السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,أترك لكمبرنامج TOMTOM 6.020 وهو برنامج الملاحه ,وهذا البرنامج يعمل على الجوالات 3EDITION ويمكن إستعماله بواسطة GPS خارجي وهذا يجب شراؤه ولكن نشرح لك هنا كيفية تثبيتهمستعملا GPS داخلي أيدون شراء GPS خارجي
أما الخرائط الأخرى فحملها من هنا: http://www.javiermb.com/mapastt.html 2-ولآن حمل الرادارات: http://www.megaupload.com/?d=KYXG9QV9 أو من هنا: http://www.universalpoi.com/paginas/terminos_uso.php?fich=2 3-الآن انسخ الملفات التي داخل الملف:TOMTOM GPS INTERNO+EXTERNO BY M7AMMAD LABBAD فيالجوالدون أي ملف (أي يجب وضعه فيالميموريالجوال مباشرة دون صنع أي ملف) 4-الخرائط يجب وضعها أيضا فيالميموريتبع الجوال ولا تنسى وضع الرادارات في ملف الخريطة التيحملتها 5-ولأن عندما تشغل الجوال سيظهر لك مباشرةيتم التثبيتوعندها انتظرقليلا 6- عندما ينتهيادخل في:مدير الملفات وثبت برنامج BT.SISX ثم برنامج GPSD.SISX ثم برناج TOMTOM.SIS ولأن ادخلعلى البرنامج BT وسيظهر لك ADDED DEVICE ويمكنك إزالته إنأردت ولأن دائماوأبدا عندما تريد استعمال برنامج TOMTOM يجب عليك أن تدخل في برنامج GPSD وتضع HIDE وسيبفى البرنامج مفتوح. الأنافتح برنامج TOMTOM
ولان سيظهر لك :تشغيل البلوتوثفضع موافق ولان ادخل على Change Preferences واذهب إلىsatellite state
وانتظرحتى يصبح بلون أزرق كما فيالصورة عندما يصبح لونه أزرق أي اتصل بالقمر الصناعي يجب أن تكون في مكان مكشوف أي في البيت ودائما وأبدا يجب الإنتظار حتى يتصل بالقمر الصناعي ولان إستعمله علىراااااااحتك
استيقظت على بكاء طفلة يافعة جميلة,وكانت الدموع قد ملأت وجهها,فمددت يدي إليها,فقد كانت لي رغبة باحتضانها,وما هي إلى ثوان,والدماء كان قد سال من يديها,وهي تقول:فداك نفسي يا قدس.
خرجت من بقايا الأنقاض,فرأيت أناس قد اشتد البياض على وجوههم,شاب قطعت يده,وعجوزة يصعب عليها الحراك وهي تبحث عن أولادها,تسألت:ألهم ذنب فيما حدث؟؟؟
دارت تساؤلاتي,وعندما خرجت من هذا المنظر المؤلم رفعت بصري إلى السماء,فإذا بطائرة تقصف بناء طويلا,وهو يعم بالناس فقد تدحرجت صخورها واللون الأحمر كان قد ملأ المكان.
أسرعت إلى مكان الحادثة,وإذا برجال الإسعاف هناك ولكن الأمر يحتاج إلى الرجال الأقوياء,فمن سيزيح تلك الصخرة؟؟؟وبعد أن تم نقل جثث الأبرياء واستعد رجال الإسعاف للذهاب,كان الجوع قد غلبني فطلبت من رجال الإسعاف ما يسد جوعي,فأعطاني أحدهم قطعة خبز,وبينما أنا أكل هذه القطعة رأيت من هو أحق مني بها فأعطته إياها,فشكرت الله.
انطلقت مشيا في اتجاه الشمال قرب الحدود,وعندما قربن منها,رأيت دبابة تطلق الصواريخ القاتلة,ولكنها لا تكتفي بصاروخ واحد بل بالعشرات المتتاليات.وبينما أتأمل تلك الصواربخ,أثار إعجابي,أن إحداها ضربت مستشفى السلام,وعندما غيرت الدبابة مسارها,وجهت بصري إلى هذا المستشفى فبدلا من أن يكون مستشفى يسعف الناس أصبح مستشفى يحتاج إلى من يسعفه.
كانت ليلة باردة جدا,فالسماء مليئة بدخان الظلم ووأنا لا أكاد أرى شيئا,فوضعت قطعة قماش على عيني كي لا يدخل الغبار.
حان وقت الصلاة,فهرولت نحو المسجد الأقصى كي أصلي المغرب والعشاء,ففي كل خطوة ألمس بها الأرض أشاهد دما أحمر بريئا,وفي كل ما أرى اجد حزنا,ففي كل كمان حادثة,وفي كل اتجاه دبابات,وفوق الارض مروحيات.
وعندما وصلت إلى المسجد الأقصى بعد أن تمكنت من اجتيازبعض الجنود الصهاينة.
دخلت المسجد,فذهبت إلى أماكن الوضوء,فلم أجد ماء بعد أن بحثت هنا وهناك,فانطلقت لكي أتيمم بالتراب بالتراب من بعد بحث شاق عن تلك البقعة من التراب دون السائل الأحمر.
بعد الصلاة,دعيت للفلسطينين بالنصر وأن يرزقني الله الشهادة.
وعندما خرجت من المسجد رأيت المقاومة الفلسطينية تقاتل الجنود الصهاينة,فانطلقت متحمسا للقتال في سبيل الله طالبا الشهادة,فقتلت أربعة جنود فذهبت إلى الخامس,ولكن قد أصابني جرح في قدمي فوقعت أرضا فأغمي علي.
تسللت دمعة من عيني,فتلوت ثلاثة أجزاء وبها كنت قد ختمت كتاب الله,فرفعت كلتا يداي إلى السماء داعيا الله بأن يحرر فلسطين والنصر المؤزر لها.
Está claro que es de total actualidad estos días el conflicto que enfrenta a Israelíes y Palestinos. Todos estamos viendo como mueren civiles,sobre todo por parte Palestina,personas inocentes,y he creido que sería bueno documentarnos un poco de que va el tema: En 1916, durante la I Guerra Mundial, Gran Bretaña conquistó la región. Al finalizar la guerra (1918), Francia e Inglaterra crearon las actuales fronteras de Siria, Líbano e Iraq. En la zona que quedó sin asignar, la Sociedad de Naciones creó el Mandato Británico de Palestina, hasta 1948, fecha en que la ONU acordó el reparto del Mandato Británico en dos Estados, uno judío y otro árabe, aproximadamente iguales en extensión. Tras la retirada británica, los judíos proclamaron la independencia del Estado de Israel en mayo de 1948, mientras que los árabes, que por entonces no aspiraban a tener un estado propio,no aceptaron el reparto y declararon la guerra dos días después de la proclamación de la independencia del Estado judío. La guerra árabe-israelí, la primera de una serie, culminó en un armisticio en 1949, que tuvo como consecuencia la ampliación del territorio de Israel y de Transjordania (que se anexionó Cisjordania). Egipto por su parte se quedó con la Franja de Gaza.Fue el nacimiento de la OLP el que desembocó en la reivindicación de una Nación Palestina soberana. En 1967, Israel lanzó un ataque preventivo contra Egipto, Siria y Jordania (quienes desde hacía un tiempo realizaban movimientos de tropas al otro lado de la frontera con Israel) lo que dio lugar a la Guerra de los Seis Días. El resultado de dicha guerra fue que Israel tomó el control de Cisjordania y Gaza, conquistó los Altos del Golán, la península del Sinaí y se anexionó Jerusalén Este (incluida la Ciudad Vieja). Israel devolvió el Sinaí a Egipto tras los acuerdos de Camp David y se retiró unilateralmente de la Franja de Gaza en el verano de 2005.
A raíz de los Acuerdos de Oslo, en los Territorios Palestinos de Gaza y Cisjordania se estableció la Autoridad Nacional Palestina, una Administración autónoma palestina reconocida internacionalmente y que tiene el mandato de sentar las bases del futuro Estado Palestino.
El Gobierno de Israel está construyendo una barrera física alegando motivos de seguridad y cuyo trazado ha sufrido varias denuncias ante el Tribunal Internacional de La Haya, mientras que el Tribunal Supremo de Israel ha anulado diversas ampliaciones e introducido cambios en su trazado. La mayoría de las colonias y asentamientos judíos quedan de lado israelí del muro, lo que conduce a un trazado complicado con numerosos requiebros; como consecuencia el territorio palestino queda fragmentado y con numerosos controles israelíes entre las diversas secciones palestinas.
إن حالة العالم الإسلامي في أيامنا هذه,لا بأس عليها,ولكنها ليست على مايرام.فليس لدينا تعاون ولا نظام ولا علم ولا تعامل ولا أسلوب...
ولكن لدينا شئ عظيم,ألا وهو كتاب الله تعالى"القران الكريم".
لماذا لا نطبق ما علمنا القرآن؟
فالقرآن هو وسيلتنا جميعا في التعليم,فبعض شبابنا لا يطبقون قواعد ديننا الحنيف وخاصة في بلاد الغربة,فالغربة صعبة جدا ولا سيما في البلاد الأجنبي,فأنت ذاهب إلى بلد من أجل طلب العلم وبهد عدة أشهر لا تعلم ما الذي سيحصل لك,فالغربة يمكنها أن تأتي بخير أو بشر على حسب قدرتك واجتهادك في طلب ما تريد.
فالعالم الإسلامي غني بالموارد الطبيعية-والحمد لله-ولكن ماذا نستفيد إن كان هناك موارد طبيعية(ثانوية)ولا يوجد مواد علمية وأساسية(أولية),فالعالم الإسلامي يحتاج إلى إصلاح كثير من الأشياء:
۱-الفقر:الفقر في العالم الإسلامي هو أساس سوء حالتنا ولكن الفقر لا يكون بالمال فقط بل بعدة أشياء,أهمها:العلم,الأخلاق,النظام,النظافة,التعاون,الصناعة والعدل.
-الفقر بالعلم:العلم معناه:هي أساليب ومفاهيم وقدرات تعرف عن طريق الشرح أو الكلام بواسطة مدرس أو إمام أو غيره من المتعلمين توفر للإنسان توفر للإنسان عملا أو توضيحا في عدة مجالات.والفقر بالعلم معناه:عدم توفر أساليب ومفاهيم وقدرات تعرف عن طريق الشرح أو الكلام بواسطة مدرس أو إمام أو غيره من المتعلمين توفر للإنسان توفر للإنسان عملا أو توضيحا في عدة مجالات.فالناس بالعالم الإسلامي يفضلونالغربة في السعي لطلب العلم,ولكن هل الخطأ في أبنائنا أو أبنائنا أو المدرسين أو المدارس؟؟؟
السبب الاول في الفقر هم الآباء الذين قاموا بتدليل أولادهم منذ الصغر وتعودهم على اللعب والمرح.
السبب الثاني هو طريقة تعليمالمدارسأبناءها الطلاب للمنهاج الدراسي,وغالبا ما يكونالمنهاج الدراسي في العالم الإسلاميسهلا,وغالبا ما يكون شرح المدرس للمنهاج غيرمفهوم,فالطلاب يضحكون ويمرحون دون إعطاء فرصة للمعلم بالشرح,فالطلاب لا يريدون هذا الدرس لإحدى الأسباب التالية:
۱ –سهولة المنهاج:مما يشعر الطلاب بالممل فلا يستمعون الدرس.
۲-صعوبة المنهاج:مما يؤدي إلى الطلاب أن يقوموا بالإستماع ولكن يكون هناك مشكلة وهي عدم شرح المعلم الدرس جيدا مما يجعلهم يتعقدون نفسيا وعدم فهم الدرس.ويمكننا القول:الجهل هو السبب الأساسي الأول في سوء حالة العالم الإسلامي فالعالم الإسلامي يهفو إلى السخرية والإستهزاء.
۳-تكرر الدروس:فالدروس في العالم الإسلامي متكررة,ففي المرحلة المتوسطة تدرس منهاج الإبتدائية,وعندما تسأل المعلم يجاوبك بأن المرحلة المتوسطة تدرس فيها ما أخذته سابقا ولكن بشكل أوسع,فالطلاب لا يعطون بالا للمعلم.
۲-الفقر بالأخلاق:الأخلاق في العالم الإسلامي على وجه الأغلبية مقيدة بسبب عدم توفر السبب الأول أي الجهل,فنحن المسلمون لدينا قدوة ألا وهو حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم,ولكنلماذا لا يتعلم أبناءنا الأخلاق الحسنة ويقتدون برسولنا صلى الله عليه وسلم؟؟؟
الجيل الجديد في العالم الإسلامي غريب جدا,فالصديق يهتم بإضحاك صديقه حتى لو ثارت المشاكل,فالكلام الجميل قد قل في أنحاء عالمنا الإسلامي.
۳-الفقر بالنظام:النظام معناه:الترتيب,والترتيبمعناه:إنشاء شبكة أو عناصر من الناس أو أي مخلوق لغرض معين.فالنظام في عالمنا الإسلامي فقير جدا,فعندما تذهب إلى إحدىالأسواق تتفاجأ بالإزدحام.وعندما تركب ناقلة تنقلك من مكان لأخر فإنك ترى طرقا غير معبدة وترى الناس يسيرون من بين السيارات للعبور من طريق الآخر.
٤-الفقر بالنظافة:النظافة في عالمنا لإسلامي غير موجودة نهائيا,فبعض الناس أو دعني أقول الاغلبية يرمون الأوساخ من النوافذ والآخرون يرمون بقية الأطعمة في الطريق,فتشم رائحة منتنة,وفي عالمنا الإسلامي أكثر الناس يمرضون بسبب الهواء الغير النقي.
٥-الفقر بالتعاون:التعاون معناه:المساعدة,وتكون المساعدة بين:الأفراد مع بعضها البعض,ويمكن القول أن الأفراد تكون:العائلة,الصف,المجتمع,المدرسة,الحديقة...
فقليلا ما نجد التعاون بين أفراد العالم الإسلامي,فإذا تعاون المسلمون وأصبحنا يدا واحدة,لنيكون هناك فقير أو محتاج أو مسكين وسيكون المجتمع غني بالإزدهار وغيره,ويمكننا القول:التعاون هو السبب الأساسي الثاني في سوء حالة مجتمعنا وعالمنا الإسلامي.
٦-الفقر بالصناعة:فعالمنا الإسلامي غني بالصناعة ولكن ليست الصناعة الطببيعية المفيدة بل الصناعة الملوثة الضارة,فصناعة الأدوية بالعالم الإسلامي تكون أقل فعالية من الأوروبية مما يجعل انتشار الأمراض,وأيضا صناعة الثياب المزورة,والأدوات الزورة,فالعالم الاسلامي وللأسف غني بالصناعة المزورة.
٧-الفقر بالعدل:فالعدل هو المساواة,فهو ليس منتشر في عالمنا الإسلامي ولا سيما في المراكز أو المدارس العربية الإسلامية خارج البلدان العربية ويكون على الأسباب التالية:
۱-العنصرية بين افراد الجتمع:وهذه منتشرة جدا وخصوصا في البناء الإسلامي خارج العالم الإسلامي,وتكون العنصرية للأسباب التالية:
۱-الجنسية:إختلاف الجنسيات يؤدي دائما وأبدا في التفريق بين أفراد العالم الإسلامي.
۲-اللغة:عدم تعلم اللغة العربية أو عدم إتقانها جيدا يؤدي إلى العنصرية.
۳-النسب:ويكون في عالمنا الإسلامي ما بين والدي وأمي.
٤-نوع الجنس:في العالم الإسلامي يكون هناك مدارس للبنين وآخر للبنات فلا يوجد عنصرية,ولكن في بلدان الغربة تكون المدارسمختلطةوهذا يؤدي إلى التفريق(العنصرية),فيفضل المعلم الطالبة عن الطالب بسب جمالها أو غير ذاك...
۲-شهادة الزور:شهادة الزور محرمة وهي:الشهادة بالكذب.وتكثر في بلادنا وخصوصا بين طلاب المدارس.
۳-الرشوة:وهذا ما أكرهه وقد يؤدي إلى الظلم دائما وأبدا.
بالله عليك,أهذا ما علمنا الإسلام؟؟؟أهذا ما دل عليه حبيبنا صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة؟؟؟أرجوك يا أخي القارئ إترك واجتنب الصغائر فما بالك بالكبائر؟؟؟!!!
-هناك بعض المشاكل الأخرى التى تعم عالمنا الإسلامي ألا وهي:
۱-النزاعات بين دول العالم الإسلامي:"لقد وضعوا علامات(خطوط أونقاط)بين العالم الإسلامي كي يفرقوا بيننا نحن دولة واحدة ولسنا ٥٦دولة".فكل دولة إسلامية تريد إنشاء أشياء جديدة قد تزعج دولا أخرى,مثلا:التعامل مع الصهاينة,وقد يؤدي إلىنزاعات بين أفراد العالم الإسلامي.
۲-ظهور بعض الفرق التي تدعي الإسلام في العالم الإسلامي:وتلك الفرف تدعيالإسلام ولكنها وألف لا ليست مسلمة,فقط تريدتشويه صورة العالم الإسلامي أكثر مما هي عليه.
۳-عدم توحد كلمة المسلمين:وهذا أصل المشاكل في العالم الإسلامي,فيمكننا القول:عدم توحد كلمة العالم الإسلامي هو السبب الأساسي للنزاعات.
وهناك مشاكل عدة,ولكن الآن حان الوقت كي أجد حلا لهذه الأضرار في العالم الإسلامي,فعالمنا الإسلامي حالتهسيئة جدا جدا جدا.
-المقترحات والحلول:
۱-أن يقوم الوالد بتربية إبنه أفضل التربية وتعليمه الآداب وترك الدلع.
۲-توفر المعلمين الصالحين والمشايخ لتربية أبنائنا على المعرفة وعلى التعلق بالمساجد.
۳-توفر رحل ونشاطات كي يهتم الطالب بمدرسته ويجتهد بها.
٤-توحد كلمة المسلمين.
٥-العدل بين الناس.
٦-التعاون بين أفراد العالم الإسلامي,وبإذن الله سيصلح أشياء كثيرة.
٧-وضع شبكة من المنظفين والمنظمين داخل العالم الإسلامي.
۸-جعل العالم الإسلامي الموقع الأساسي لطلب العلم,واجتناب الغربة.
وهذه هي الثمان الخصال الأساسيات في حل مشاكل المسلمين,ولكن هناك أكثر وأكثر وأكثر,ولكنعلى الأقل يتوفر هذا ويتصلح الباقي بإذن الله تعالى.