أحببت أسبانيا
أحببت أسبانيا لانها بلد ممتلئ بالحب والسلام والأمان , ولنظافتها، ولمعاملة أهلها الحسنةِ عِلما أني لا اعرفهم ولا يعرفونني.
أحببت أسبانيا لانني ولدت وترعرعت فيها واصبحت شابا يافعا بين أحضانها ، وتعلم العربية فيها.
أحببت أسبانيا لانها بلد له حرمته وفيها السلام الذي قلما تجده في مكان آخر.
أحببت أسبانيا لانها بذرة علمي وأوراق سعادتي وثمار أعمالي.
أحببت كل شيء في أسبانيا ودائما سأحب أسبانيا ... سأحب أسبانيا ... سأحب أسبانيا.
محمد لباد / الأول المتوسط/ المدرسة السعودية في مدريد
مدريد في 19/11/2007
مبروك لك أسلوب متميز، المزيد من الكتابة والقراءة الخارجية
د. جاسم العبودي
الصديق معين
يقول المثل: (الصديق وقت الضيق)، وهذا صحيح, فالصديق ليس الذي يؤاخيك في حالة الرخاء, ويؤانسك حين لا تكون محتاجا اليه, بل الصديق الذي يعينك في الشدائد, ويساعدك حين تكون محتاجا اليه.
محمد لباد / الأول المتوسط/ المدرسة السعودية في مدريد
مدريد في 21/11/2007
أحسنت وبارك الله فيك يا محمد / د. جاسم العبودي
مشكلة دون نهاية
في يوم من أيام الربيع اجتمعت الحروف الأبجدية فقالت الألف: ظهري واقف طول الوقت ولا يمكنني الحركة.
وقالت الباء: بطني كبيرة.
وقال التاء: رأسي يؤلمني.
وقالت الثاء: أنا ضخمة طويلة جدا.
وقالت الجيم: إن ظهري ملتوي وبطني تؤلمني.
وقالت الحاء: بطني ليس لها نهاية.
وقالت الخاء: أعاني من الوجع والتعب.
وقالت الدال: أسناني مثل الملقط.
وقالت الذال: رأسي يؤلمني من كثرة التفكير.
وقالت الراء: أنا أشبه لوحة التزحلق.
وقالت الزاي: في راسي شعرة واحدة.
وقالت السين: لدي ثلاث أسنان فقط.
وقالت الشين:انا أم لثلاث بنات فوق رأسي.
وقالت الصاد: لدي سن واحد.
وقالت الضاد:أنا أحيانا يكتوبونني صادا.
وقالت الطاء: لدي عمود فوق راسي.
وقالت الظاء: لدي عمود ونجمة فوق راسي.
وقالت العين: عيني تؤلمني.
وقالت الغين: لدي كوكب يدور في رأسي.
وقالت الفاء: أنا أحيانا يكتبونني عينا.
وقالت القاف: أنا ينطقونني مثل الكاف الجبانة.
وقالت الكاف: أنا ينطقونني بقسوة.
وقالت اللام: عندما يدخلون ال الشمسية لا ينطقونني نطقا صحيحا. وقالت الميم: أنا يكتبونني ورأسي في الأسفل.
وقالت النون: دائما يعتقدونني التنوين.
وقالت الهاء: رأسي مثل الوردة واحيانا يكتبونني مثل الزهرة.
وقالت الواو: أنا عجوزة لا استطيع النهوض.
وقالت الياء: لدي فكرة، اسمعوني, لماذا لا نضع رئيسا يرشدنا الى الصواب؟. فكرت الحروف فقالوا: فكرة جيدة، ولكن من الذي سيرشدنا الى الصواب؟ قالت الالف: ما رأيكم بالياء؟ . بعد ساعة من التشاور، قالوا: نعم إن الياء أعقلنا وأحق بنا في هذا الامر. ذهبت الحروف تسأل الياء عن مشاكلهم ، وكانت الياء حكيمة في هذا الامر وبعد سنة توفت الياء, بكتها جميع الحروف وتذكروا أن الياء هي اخت لهم . وفجأة قفزت القاف وقالت بصوت مرتفع: من الذي سيصبح رئيسا لنا الان؟ بدأت الحروف تتناقش ولم يجدوا الحل.
محمد لباد / الأول المتوسط/ المدرسة السعودية في مدريد
مدريد في 23/11/2007
عمل الطالب:محمد لباد ومع الشكر للدكتور جاسم العبودي 000000000000000000000000000000000000000000
الى متى؟
كانت الرياح عاتية, وكان المطر غزيراً, وكنت جالسا في البيت لا أعرف ماذا افعل منتظرا قدوم البريد.
إنتظرت يوما, يومين, ثلاثا, أسبوع، ولا أحد يطرق الباب ، وما زال الجو بحالته التي كان عليها منذ اسبوع ، وأنا انتظر. وبعد شهر ذهبت الى دائرة البريد فقلت له: إلى متى؟ قال: إلى متى ماذا؟ قلت له: الجائزة, الجائزة التي يجب أن تكون منذ شهر عندي التي ربحتها في برنامج اكسب اكسب. فقال لي: ألا ترى الجو وحالته ؟ عندما يتحسن الجو ساعدك ستكون هديتك أمامك.
ذهبت الى البيت وأدركت السبب. وبعد سنة كان الجو حارا, والشمس حراقة, فكنت جالسا في البيت لا أعرف ماذا أفعل وفجأة طرق الباب, فرأيت ظلا من النافذة وأعتقدت انه أحد الجيران, فأسرعت وفتحت الباب فرأيت ثور جارنا غاضبا وقد فلت من حظيرته، فأغلقت الباب مرتعشا وأنا أردد: (الله يلعن أبو الجوائز) .
محمد لباد / الأول المتوسط/ المدرسة السعودية في مدريد
مدريد في 26/11/2007
امنية امة
لقد حققت دول الخليج مشاريع اقتصادية ضخمة ومنها الجسر الذي يصل بين المملكة والبحرين, ولكن بقي شئ ضروري وهي المواصلات, لا بد من تطور المواصلات لانها الطريقة الوحيدة لجعل دول الخليج يفتخرون بمواصلاتهم وان يخففوا الحوادث.
ومن المشاريع التي اذا تعاونا واجتمعنا وتوحدنا لتنفيذها منها بناء الجسور والانفاق التي قد تؤدي دورا عظيما في حياتنا وغيرها....
أما الوطن العربي فيجب أن يفتخر بنفسه ولكن يجب بناء سكة حديدية تسهل لنا السفر وهذا كله يمكن ان ننجزه باذن الله تعالى باقامة مشروع يسمى (مشروع السوق الاسلامية) ويشمل:
1-التوحد الذاتي, وهذه من اهم الاشياء التي نحتاجها.
2-توحد القرى والمدن لتصبح مدينة متحدة.
3-عدم الاسراف في الاموال والتبرع بها.
4-الاسهام في هذا المشروع.
محمد لباد / الأول المتوسط/ المدرسة السعودية في مدريد
مدريد في 28/11/2007
ماذا تقولين؟
عندما سافرت لفرنسا خرجت من الطيارة فكانت أول مرة أرى عائلتي، كنت معتقدا أنها تنتظرني خارج المطار لرؤيتي ومعانقتي وان تقبلني. وعندما وصلت لباب الخروج من المطار أمسكت بعربة لاضع امتعتي فيها وفجأة رأيت رجلا منتظرا قدوم أحد، فقلت في نفسي: أعتقد ان هذا أبي, وأمي أين هي؟ا هي تحبني؟ بدأت أفكر في هذا الامر واحترت فيه. وفجأة سمعت أحدا ينادي بأعلى صوته وهو يقول: بونجور (مساء الخير) فركضت عنده وبوسته وعانقته وهو يبتعد عني, فقال لي باللغة العربية: اعطني عربيتك. قلت له: لا والله سآخذها أنا. فسحبها من يدي, وقال لي: 5 يورو ثمن العربة فأعطيته 5 يورو ، وذهبت ضائعا وعلى وجهي أثر الحزن, نظرت من بعيد فرأيت امراة منتظرة احدا, فركضت عندي وشددتني من ملابسي وأخذتني الى سيارتها وأدخلتني داخل السيارة وبدأت تكلمني وانا لا أفهم شيئا، وأنا اقول: ماذا تقولين؟
محمد لباد / الأول المتوسط/ المدرسة السعودية في مدريد
مدريد في 30/11/2007